الأربعاء، سبتمبر ٠٥، ٢٠٠٧

عربي/ En

ضمن كل الأسئلة التي توقعتها من الأشخاص الذين قابلتهم في كندا لم أواجه فعليا أي أسئلة غريبة أو محرجة .قبل أسبوعين تقريبا طرح علي الطبيب الذي كنت أعمل معه سؤالا جعلني أفكر كثيرا

لمعظم الغربيين الذين عملت معهم طريقة خاصة في التعبير تختلف عما تعودنا عليه. إنهم لا يجاملون كثيرا، و لكنهم إذا عرضوا خدمة فهم يقصدونها فعلا، و بالتالي فهم لا يعرضون أداء خدمات لا يستطيعون أداءها أو تشكل مشقة و تكلفا. و الوضوح هو شيء آخر يختلفون فيه عنا. لا ينتهي الحوار مع أحدهم إلا و قد عرفت ما هو المتوقع من كل منكما بخصوص موضوع الحوار. أحس بالاختلاف فورا عندما أدعو إحدى صديقاتي العربيات إلى فنجان شاي، و تنتهي المكالمة و أنا لم أعرف إن كانت دعوتي ستلبى أم لا.

في البداية و عندما عرفت أنني سأعمل مع هذا الطبيب لم أتوقع أنني سأقضي و قتا جيدا في العمل معه. كان يبدو قليل الابتسام، و واضحا في كلامه بطريقة مربكة لي. كان كثير السؤال عن تفاصيل حديثي فيما يخص العمل. و لم يكن يمرر شيئا يقوله أحد دون أن يستفسر منه عما يقصد.

لاحظ هذا الطبيب أن لغتى الانجليزية جيدة إلى حد كبير ، و هو شيء لا يتوقعه الكثيرون من أشخاص لم يعيشوا خارج بلادهم التي تعتمد لغة أخرى تماما. طبعا أخبرته أن مصدر ذلك هو دراستي للطب باللغة الانجليزية لمدة ست سنوات. و عندئذ سألني: لماذا لا ندرس الطب باللغة العربية؟ كدت أن أقول له: لا تقلب علي المواجع، لو كنت أعرف معناها باللغة الانجليزية، فالموضوع مهم جدا بالنسبة لي.

بسبب طبيعتي التي تميل إلى الاختصار، و هو أمر لفت هو نظري إليه فيما بعد، أخبرته بأن اللغة الانجليزية هي لغة العلم في هذا العصر. و دراسة الطب بها ستجعل الوصول إلى أحدث المعلومات العلمية و الطبية و التواصل مع العالم في المجال الطبي أمر سهلا على الدارسين.

رأيي الشخصي يزيد على ذلك قليلا: فالمشكلة أكبر من ذلك. أؤمن تماما بأن الدراسة باللغة الأم تزيد من فهم و استيعاب المادة. أتذكر بوضوح أن الموضوعات الطبية التي قرأتها في مجلات عربية مثل " أهلا و سهلا" خلال سنوات دراستي رسخت في ذهني بشكل كبير. إضافة إلى ذلك، أجد أنه من المخجل أن لا نعرف كأطباء عرب، ما هي أسماء الأمراض التي نتعامل معها يوميا باللغة العربية.

من جهة أخرى: قابلت بعض الأطباء الذين تخرجوا من جامعات تدرس الطب باللغة العربية، في سوريا و الأردن و السودان. كان حديثوا التخرج منهم يعانون معاناة رهيبة في التأقلم مع الوسط الطبي في المملكة، و الذي يعتمد اللغة الانجليزية في كل شيء. و لكن أوضاع الكثيرين منهم تحسنت مع الكثير من المجهود، و أصبحوا قادرين على مجاراة الآخرين الدارسين بالانجليزية

و بالنسبة لي و لبعض من هم في وضعي، فإننا نجد صعوبة في فهم بعض المصطلحات الطبية بلغتنا الأم، رغم أن بعضها تبدو منطقية إلى حد كبير، ف" أم الدم " هو الاسم العربي لل
aneurysm
أما " المعثكلة" فهي
pancreas

لقد درس هذا الموضوع بتوسع على حد علمي. و هناك كتب و معاجم للمصطلحات الطبية باللغة العربية، أهدي أحدها إلينا في جدة. كان مرجعا هاما جدا خاصة عندما كنت أحتاج لكتابة تقرير مفصل باللغة العربية عن حالة مريض

أعتقد أن الدراسة باللغة الانجليزية مناسبة حتى الآن، لكن لا بد لنا من بذل مجهود إضافي للإلمام بالمصطلحات الطبية بلغتنا الأم أيضا
----------------------------------------

في نفس ذلك اليوم سألني هذا الطبيب عن اسم المدينة التي قدمت منها. ثم رسم لي خريطة صغيرة جدا للجزيرة العربية أدهشتني. بالتأكيد لم تكن خريطته لتعجب أي جغرافي ، و لكن بالنسبة لكندي لم تطأ قدماه الجزيرة العربية فهي إنجاز رائع. أشار بعد ذلك إلى موقع الرياض و مكة بنفسه ثم طلب مني أن أشير له إلى موقع جدة، و سألني على أي بحر تطل.

حتى الآن أتذكر له ذلك اليوم بامتنان. حين يتعامل معك من أمامك كإنسان غريب قطع مسافات طويلة ليكون هنا. نحن لم نحضر من الشارع المقابل للمستشفى، و لسنا من المدينة و لا الدولة نفسها أساسا...ناهيك عن التباين الثقافي الواسع. أظنني تعلمت كيف أتعامل مع الأغراب في بلادي، حين تنتهي غربتي يوما

إنه شعور غير جيد أن تكون جزءا من أقلية

الجمعة، أغسطس ٣١، ٢٠٠٧

May Contain Small Parts


I had the pleasure to attend this exhibition today. I read about it in a brochure and I liked the displayed picture alot. Since I was released early from my work because I was post-call, I passed by the exhibition, which is on my way home. I'm glad I made it, as tomorrow is their last day.

The artist is Sang Won Sung. His work is so creative. Every piece is made of plastic parts taken from dolls and toys and some plastic kitchen ware. He made animals, dolls and other pieces of unusual art using that concept.

For more information check the gallery website.

الثلاثاء، أغسطس ٢١، ٢٠٠٧

أفتقده

افتقده كثيرا جدا: اسمي
رغم أن اسمي سهل و بسيط...و لا يحتوى على أي حرف صعب على الألسنة الأعجمية
لكنهم لا يستطيعون أبدا نطقه بشكل صحيح

أفتقده فعلا الآن...لم يعد أحد يناديني باسمي كما يجب أن ينطق

و إن أشرق يومي بسماع اسمي كما أحب
التفت لأرى من هذا المخلوق الأعجوبة الذي استطاع تحقيق المعجزة
فأجده أحد زملائي العرب ...و الحمد لله أنهم موجودون و إلا لما سمعت اسمي سليما خارج المنزل أبدا

المشكلة أنني أقوم بنفس ما يضايقني مع أحد الزملاء الصينيين
فاسمه عجيب جدا و طويل...و لا يقرأ كما يكتب
و بالتالي فأنا أتحاشى استخدام اسمه أصلا حتى لا أنطقه خطأ
و لكنه صبور جدا و مهذب...و لا يصحح لأحد لو أخطأ في نطق اسمه
الحمد لله أن لقبه بسيط جدا

الاثنين، أغسطس ٠٦، ٢٠٠٧

يوم في حياة أوسكار

نشر هذا المقال باللغة الانجليزية في المجلة الطبية المرموقة
و هو مختلف عن معظم ما ينشر فيها من أخبار و دراسات طبية علمية بحتة

يحكي المقال عن يوم عادي في حياة القط أوسكار و الذي يعيش في مصحة للمسنين تدعى
Steere House Nursing and Rehabilitation Center in Providence, Rhode Island


بينما يتمشى أوسكار في ممرات الدور الثالث في المصحة يقف أمام باب إحدى الغرف. يقف بصبر منتظرا أمام باب الغرفة . بعد 25 دقيقة تفتح إحدى الممرضات باب الغرفة في طريقها للخارج. ترى أوسكار منتظرا عند الباب فتفسح له الطريق ليدخل. بداخل الغرفة يوجد شخصان، أحدهما السيدة : ت، النائمة على الفراش، و هناك ابنتها تقرأ بجوارها. تحيي الابنة أوسكار عندما تراه. يقفز أوسكار على سرير السيدة التي أنهكها السرطان و التي تبدو في مرحلة حياتها الأخيرة. يتفحصها سريعا... إنها تتنفس بصعوبة. يشم أوسكار الهواء...ثم يقفز إلى الأرض مسارعا بالخروج من الغرفة. ليس اليوم.

ينتقل أوسكار إلى غرفة أخرى. الباب مفتوح، وبالداخل تنام السيدة ك وحيدة، إلا من صور عائلية تملأ غرفتها. يتشمم أوسكار الهواء ثانية. يتأمل السيدة التي تتنفس بصعوبة مثل جارتها. يقرر أوسكار فجأة أن يتكور على نفسه بجوار السيدة في سريرها.

بعد ساعة تقريبا تدخل ممرضة. تلاحظ وجود أوسكار بجوار السيدة النائمة فتسارع بالخروج من الغرفة لتراجع ملف السيدة ك. تقلب بعض الأوراق، ثم تسارع بإجراء بعض الاتصالات الهاتفية.

خلال نصف ساعة كان أفراد العائلة قد اجتمعوا. سيدات و رجال و أطفال حضروا لتوديع جدتهم العجوز. في الغرفة أيضا يوجد القس يتلو دعوات لروح السيدة المريضة التي ما لبثت أن أسلمت الروح. عندئذ فقط، يخرج أوسكار من الغرفة.

بينما يتمشى أوسكار في الممرات ثانية، يتأمل اللوحة المعلقة على الجدار، والتي تحمل شهادة التقدير الموجهة للقط الذي لا يتوفى أحد في الدور الثالث من المصحة بدون أن يمر بغرفته و يبقى فيها.

ملحوظة: منذ تم تبني أوسكار صغيرا في المصحة ساعد الكثيرين من المرضى و الذين كانوا في مراحل حياتهم الأخيرة. لوحظ أن وجوده و بقاءه في غرفة أي مريض هو علامة لم تخطأ أبدا في أن ذلك الشخص سيموت قريبا جدا. اعتبر الأطباء و الممرضات ذلك إشارة ليبلغوا العائلة بتدهور حالة مرضهم. من دون خدمات أوسكار ، كان الكثيرون في المصحة سيسلمون الروح وحيدين.

--------------------------------------------------------

القصة مترجمة بتصرف شديد من جانبي

سبحان من جعل على أبصار بعض بني البشر غشاوة...فلا يرونه سبحانه


الأربعاء، يوليو ١٨، ٢٠٠٧

تفاصيل مريحة

أعجبتني كثيرا الفترة التمهيدية التي نظمت من أجل الطلاب الخليجيين الجدد. عند أول زيارة لمكتب الدراسات الطبية بالجامعة أعطيت مجموعة من الأوراق، تتضمن رسالة ترحيبية، صورة من العقد، قائمة بكل الإجراءات التي يجب الانتهاء منها عند الوصول، مثل الحصول على الرخصة الطبية، التأمين الطبي و رقم الضمان الإجتماعي. بعد ذلك عقد لنا اجتماع مع مدير البرنامج، رحب فيه شخصيا بنا و أجاب على تساؤلاتنا...و سلمنا مجموعة من الأوراق، جمعها- على ما يبدو- الطلاب الخليجيون السابقون، تتضمن كل ما يهم القادم الجديد...كيف تختار المنزل ، من أين تشتري الأثاث، ما هي المطاعم التي تقدم الطعام الحلال، أين توجد المساجد...و معلومات أخرى كثيرة.

بعد ذلك كانت هناك لقاءات لجميع المتدربين الجدد في البرنامج، تتضمن التعريف بالمستشفيات، مم يتكون البرنامج،كيف يتم التقييم...و كل ما يخطر على بال المتدرب الجديد.

و بهذه المناسبة أذكر النظام الرائع للتثقيف الصحي للمرضى.في موقع المركز الرائع الذي أعمل فيه الآن ، معلومات للمرضى عن كل نوع من أنواع السرطان، و ماذا يحتاج المريض أن يعرف لكل نوع من أنواع العلاج: يتضمن أسماء الأدوية المستخدمة في الخطة المقررة، و المضاعفات المتوقعة من هذه الأدوية، كيف سيتم إعطاء الدواء، بالفم أم عن طريق الوريد أم غير ذلك...و متى، و متى سيتم إجراء التحاليل و الفحوصات...لا أستطيع أن أصف مدى إعجابي به أبدا. هناك أيضا الكتيب الذي يعطى للمريض في أول زيارة له، و يحوي أقسام المستشفى مع خريطة لها و للمناطق المحيطة بها...مع ساعات العمل و أرقام الهاتف، و غير ذلك

في معظم الأماكن الأخرى: تجد تفاصيلا صغيرة مهمة جدا متوفرة دائما سواء في الموقع الخاص على الانترنت، أو في رسالة مسجلة على
جهاز الرد الآلي. فرصتك بأن تغادر منزلك لقضاء إحدى احتياجاتك ثم تعود دون قضائها لأنك لم تحضر المستلزمات المطلوبة، ضئيلة جدا

هذه الطريقة الرائعة في التعريف، تعكس ما يهتم به هذا المجتمع: الإنسان. إنهم يضعون نفسهم في مكانه، و يفكرون:كيف يشعر و ماذا يحتاج هذا الشخص أن يعرف في هذا الموقف؟ و لا يتركون له الكثير ليكتشفه بنفسه.

لن أذكر المواقف المعاكسة تماما التي مررت، و لا أزال، فيما يتعلق ببلادنا. لا يزال أمامنا الكثير لعمله حتى يحس الإنسان في بلادنا بالراحة من هذه المضايقات، صغيرة كانت أم كبيرة. أظن أننا نستطيع تحسين الوضع كأفراد إذا أحسسنا و عرفنا بم يحس من أمامنا و حاولنا المساعدة في مقر أعمالنا جميعا

الأربعاء، يونيو ٢٧، ٢٠٠٧

اعذروني فأنا هنا

في كتابه القيم "الدراسة في الخارج- مرجع شامل للطلاب و المهتمين" يشير الدكتور عبد العزيز بن طالب إلى أن الطالب المبتعث يمر بأربع مراحل من التكيف هي
1- مرحلة الانبهار
2- مرحلة الصدمة الثقافية
3- مرحلة التكيف الجزئي
4- مرحلة التكيف النهائي
هذه المراحل ظهرت في بحث للباحث / إبراهيم القعيد ، كما يشير مؤلف الكتاب

طبعا بما أني وصلت لكندا منذ فترة قصيرة نسبيا فمعظم كتاباتي ستأخذ طابع المرحلة الأولى
أحسست أن هذه التدوينة ضرورية قبل أي تدوينة قادمة

الكتاب جيد جدا بصراحة. رغم أنني قبل حضوري إلى هنا تصفحته و وجدت نفسي ملمة بمعظم ما فيه، لكنني لما تصفحته هنا، أعجبت به فعلا

السبت، يونيو ٢٣، ٢٠٠٧

Ask Me

If you are a medical student or a doctor, and you have any question regarding any topic discussed or related to this blog, for example:

-Undergraduate studies
-Postgraduate studies, specially in Canada
-Writing your CV
-Interview strategies
-Hematology
-Other related topics

Then you are welcome to post your questions here. I will do my best to help you or refer you to who might help.

About me: I'm a medical graduate from King AbdulAziz University-Jeddah, KSA and is studying internal medicine and planning to go for clinical hematology later. Currently I'm training in the University of British Columbia, Vancouver, Canada.

Good luck

الأربعاء، يونيو ١٣، ٢٠٠٧

حدث اليوم

انضم اليوم إلى الفريق الذي أعمل فيه طالب طب جديد يدرس في إيرلندا
عندما كنا ننتظر بداية إحدى المحاضرات كانت شاشة العرض تعرض صورة سطح المكتب و الذي يعمل على النظام العزيز
Windows XP
و عندئذ عبرت عن شوقي لحاسب منزلي الأصلي و الذي كان يعمل على نفس النظام بدلا من حاسبي المحمول المعتمد على فيستا المزعج

في تلك اللحظة أخبرني هذا العضو الجديد أنه من مستخدمي الماك و أنه مرتاح جدا معه

طبعا قلت في نفسي:
"ما شاء الله! حتى هنا؟"
------------------------------------------------------
اليوم أيضا استوقفتني فتاة ترتدي ملابس تحمل شعار منظمة العفو الدولية
و تحدثت معي عن أهداف المنظمة و كيف تدافع عن حقوق الإنسان
و أن إحدى حملاتها الهامة تسعى إلى إغلاق معتقل جوانتانامو
و الدفاع عن الجنود الأطفال ، و الدفاع عن حقوق المرأة

و أخبرتني بأن المنظمة لا تتلقى أي دعم حكومي حتى تظل منظمة محايدة
و عرضت علي المشاركة في الدعم بطريقة الاستقطاع الشهري

أبديت رغبتي في التفكير في الموضوع و تأجيل اتخاذ القرار بعض الشيء
و لما سألتني عن السبب أخبرتها بأنني مسلمة، و بأنني لا أتفق مع المنظمة في مطالبتها بإلغاء عقوبة الإعدام تماما
فهذه العقوبة حكم فرضه الله في حالات معينة
و أنني أعترف للمنظمة بفضلها علينا...فمن يقبع في سجون جوانتانامو غير المسلمين؟
و لكنني أرغب في أن أفكر في الأمر...فأعطتني وقتا للتفكير على أن تتصل بي لاحقا

عدت إلى البيت، و تجولت في موقع المنظمة من جديد علني أهتدي إلى ما أفعل

هل من حقنا ألا نتبرع لمنظمة نتفق مع معظم أهدافها و لكننا نخالف بعضها تماما؟
هل أترك للآخرين مهمة الدفاع عن حقوق الإنسان دون أن أشغل نفسي بالأمر؟

فكرت أن أتبرع على أن أشترط مثلا أن يصرف تبرعي في حملات معينة دون أخرى
ما رأيكم؟

تحديث 17 يوليو 2007
اتصل بي مندوب المنظمة. أخبرني بأنه هو أيضا غير مقتنع بجميع أهدافها...و أنه من شبه المستحيل أن يجد الفرد عدد كبيرا من الناس يؤمنون بكل الأهداف دون أي اعتراض، لكن الكل يدعم المنظمة في النهاية لأعمالها النبيلة. النتيجة: اقتنعت

الأحد، يونيو ٠٣، ٢٠٠٧

بين جدة و فانكوفر

هل فانكوفر مختلفة عن جدة

يوجد في فانكوفر غربان..و إوز و طيور نورس أيضا

فانكوفر تغص بالكلاب الأليفة- الأليفة للغير
لم أر منذ وصولي إلى فانكوفر سوى قطة واحدة

فانكوفر مليئة بالحدائق من كل الأشكال و المساحات

في فانكوفر - على حد معلوماتي- 4 شركات مقدمة لخدمة الهاتف الجوال...
و يشتكي الكنديون دائما من سوء الخدمة و غلاء الأسعار لقلة التنافس...هنا تدفع لاستقبال مكالمة أو رسالة

لا يوجد في بيوت فانكوفر مكيفات

نادرا ما يحملق شخص في الآخرين في فانكوفر

هناك الكثير من الأشخاص اللطفاء و لكن هناك المزعجون في فانكوفر

في فانكوفر يوجد الشحاذون و المتسولون...و مغنوا الأوبرا في الشارع لكسب القليل من المال

في فانكوفر أحياء لا ينصح بالمرور فيها لقلة الأمن

في فانكوفر: قد تعاني لتجد سيارة أجرة

في فانكوفر: تستمتع حقا بركوب الباص

هل هناك ما هو أروع من أن يكون لديك بيتان في مدينتين جميلتين؟
لترى بعض صور جمال فانكوفر زر اسبرانزا...المتعصب الأول لفانكوفر و أول من قرأت له عنها
(اقرأ بصدر رحب )

الأحد، مايو ٢٧، ٢٠٠٧

عام...و أي عام

قبل ثلاثة أيام...أنهيت عاما في التدوين
لكن ذلك لم يكن ، على الإطلاق، أهم أحداث العام بالنسبة لي

من أين أبدأ؟
هل أبدأ باستعداداتي للسفر و التي قرأتم عن بعضها؟
نسيت أن أخبركم أن صديقاتي ودعنني أحسن توديع

لا...فلأخبركم برحلة الطائرة المرهقة و الحافلة بالأحداث
بدأنا رحلتنا من جدة إلى لندن و لمدة 5 ساعات...كانت لا بأس بها
ثم توقفنا لست ساعات أخرى في لندن، و واصلنا الرحلة إلى فانكوفر في 9 ساعات أو أكثر
خلال الرحلة الثانية، نادى المنادي أن هل من طبيب على متن الطائرة ؟ فقد كانت هناك سيدة ليست على ما يرام
و سرعان ما أشار أبي إلي (بفخر بالطبع) و هو لا يعلم بالأفكار التي كانت تدور في رأسي المثقل بالنوم
كنت قلقة من أن تكون الحالة خطرة، و أنا قد تعودت على أن يكون هناك من هو أكبر مني سنا و علما في الجوار
كنت أفكر أيضا في أنني لم أكن أحمل الرخصة لمزاولة مهنة الطب في كندا بعد، و هو أمر ينبغي دائما أخذه في الاعتبار
المهم: نهضت من مقعدي فقادتني إحدى الممرضات ( عفوا: المضيفات) إلى مؤخرة الطائرة حيث جلست سيدة كبيرة في السن و تبدو شاحبة لا تستطيع الكلام بسهولة...و كان معها زوجها و كان هادئا و مهذبا
بدأت في أخذ التاريخ المرضي، و لكن سرعان ما جاء الفرج: ظهر طبيبان كبيران آخران و ليس واحدا فقط
كان رأس كل منهما يعلوه شعر أكثر ابيضاضا من رفيقه
و بسرعة سألوني عمن أنا فأخبرتهم أنني حديثة التخرج من دولة أخرى
تولى أحد الطبيبين المسؤولية و ساعدناه في تقديم الرعاية للسيدة بالاستعانة بالحقيبة الطبية الموجودة على الطائرة...حتى أننا استطعنا تقديم محلول وريدي للسيدة في الجو
الحمد لله هبطنا بسلام بعد ذلك و أسرع الطاقم الطبي الي كان ينتظر في المطار باستلام السيدة و أخذها إلى المستشفى
و عدت أنا لأواجه مشكلاتي و مخاوفي الأخرى في حياتي المقبلة

آخر هذه المشكلات و التي تواجهني اليوم: هي الطابعة الجديدة
hp Officejet 6310 All-in-one
و التي أتعبتني حتى أستخدمها مع حاسبي الجديد
و الذي يعمل على نظام
Windows Vista
و الذي لم أر من وراءه خيرا حتى الآن
لم أستطيع تثبيتها حتى الآن رغم الاستعانة بموقع
hp
سأبدأ جولة أخرى معها غدا ...فقد سئمت

الأحد، مايو ٢٠، ٢٠٠٧

نهاية وبداية

"لا تخش أن تخطو خطوات كبيرة إذا تطلب الأمر منك ذلك؛ فإنك لن تستطيع اجتياز هوة في خطوتين صغيرتين"
ديفيد لويد جورج

"لن تصل إلى هدفك المنشود إذا اكتفيت بمجرد الوقوف، حتى لو كان وقوفك على بداية الدرب الصحيح"
ويل روجرز

"يجب أن نشغل بالنا بالمستقبل؛ لأننا سنقضي بقية حياتنا فيه"
تشارلس إف كيترنج

من كتاب التغيير
لسيندي هاينز
الناشر مكتبة جرير

دعواتكم مطلوبة. سأكتب لكم قريبا من فانكوفر بإذن الله. أستودعكم الله

الاثنين، مايو ١٤، ٢٠٠٧

استعداد للسفر ...من نوع آخر

بينما كنت أتصفح الأخبار في
Yahoo!
إذا بفأرتي تقودني إلى موقع لصحيفة أجنبية تتحدث في مقال لها عن إحدى الجامعات في الخارج و التي تناقش قرارا لوضع أحواض صغيرة لغسل الأقدام داخل دورات المياه في مباني الجامعة لتسهيل الوضوء على الطلبة المسلمين هناك. لم تقرر تلك الجامعة بعد مصير الفكرة فهناك بعض المعارضين الذين يرون أن هذا تبديد لأموال صندوق الطلبة و الذي سيصرف منه على هذا المشروع و لن يستفيد منه إلا فئة معينة من الطلاب فقط

قادتني فأرتي الفضولية بعد ذلك إلى ركن النقاش و التعليقات على هذا المقال... بدأ النقاش بأحد المسلمين يشكر للجامعة و الولاية بشكل عام انفتاحهم و تفهمهم لظروف الأقليات. ثم توالت الردود بعد ذلك و أخذت طابع الهجوم على الإسلام من قبل شخصين تقريبا مدعمين كتاباتهما بالآيات و الأحاديث و أقوال الأئمة الأربعة متهمين الإسلام بتهم عديدة عديدة أبرزها بالطبع: الإرهاب

لا يزال النقاش مفتوحا حتى هذه الساعة رغم أن مقال الجريدة نشر في الشهر الماضي. يظهر في صف المدافعين عن المسلمين أشخاص متفرقون ليس كلهم مسلمين و لكنهم يبلون بلاء حسنا حتى الآن

ما علاقة هذا بالسفر؟ في الواقع أن هناك مشكلة تؤرقني . معلوماتي الدينية عادية و ليست غزيرة. لغتي الانجليزية ممتازة للحوار اليومي و بشكل أكبر للمجال الطبي، و لكن ليس للدفاع عن فكرة عميقة أو للدعوة إلى الله

وقع بين يدي قبل فترة كتاب رائع هو
شركاء لا أوصياء
للدكتور حامد الرفاعي رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار و الأمين العام المساعد لمؤتمر العالم الإسلامي. أجابني الكتاب عن كثير من تساؤلاتي . للأسف لم تتم ترجمة الكتاب إلى اللغة الانجليزية بعد، و لكن بإمكانكم تحميل النسخة العربية من موقع المنتدى تحت عنوان إصدارات جديدة

تمنيت أيضا لو أتيحت لي فرصة لزيارة مركز دعوة الجاليات بجدة قبل سفري لعلهم يشفون ظمأي و لكن الله لم يشأ لي ذلك

ما رأيكم في هذا الموضوع؟ بماذا يجب على من يختلط بغير المسلمين أن يتزود حتى يكون أهلا لأمانة و شرف كونه مسلما؟ تهمني آراؤكم جميعا مهما كانت. جزاكم الله خيرا

الخميس، مايو ١٠، ٢٠٠٧

تفاهات

تخيل أن تعلم بطريقة ما أن أمامك أسبوعا فقط لتعيشه...و بغض النظر أنك غالبا سوف ترغب في قضاء كل المدة المتبقية لك في التوبة و التقرب إلى الله لتعويض جزء مما فاتك، فإنك غالبا ستفكر في ترتيب الأمور لمن سيبقى من بعدك، من ورثة و أفراد عائلة و أصدقاء و غيرهم

ربما ستفكر أيضا، كما أفكر أنا الآن، بالتخلص من كل ما لا يحمل قيمة حقيقية، سواء كانت مادية أو معنوية، لتوفر على من سيأتي بعدك عناء التخلص منه

للأسف الشديد، اكتشفت أن معظم ثروتي :تذكاراتي، و مجموعتي من الأشياء الجميلة و الصغيرة، و مغلفات ألعاب الحاسب المفضلة عندي،و الملصقات الملونة، و قصاصات الأوراق التي كنت أتبادلها مع صديقاتي، لا تعدو أن تكون مجموعة من التفاهات لأي شخص سواي

كم تبدو الأشياء تافهة و لا معنى لها إذا ما قارنتها بحقائق الحياة و أحداثها الواقعية، كالموت و الفراق

بدأت حملة التخلص من كل ما يمكن التخلص منه. هناك أشياء (كثيرة) لا يطاوعني قلبي على التخلي عنها فسامحيني يا أمي فسأترك في منزلك الكثير من التفاهات! أرجو ان أعود لأستمتع بها يوما

الثلاثاء، مايو ٠٨، ٢٠٠٧

الله يكرمك و يسهل لك أمرك

هذا الدعاء سمعته من إحدى المريضات و هي تشكر أحد الأطباء بعد أن قدم لها خدمة


ترى ماذا يقول الآخرون في هذا الموقف، إن كانوا لا يؤمنون بالدعاء؟

الأربعاء، مايو ٠٢، ٢٠٠٧

أمسية تثقيفية و مواقع طبية

سعدت كثيرا بحضوري للأمسية التثقيفية التي نظمها مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة الليلة. مما زاد من سعادتي هو مقابلتي للعزيزة خولة صاحبة مدونة جمال المخ و الحكمة و التي اتضح أنه تربطني بها علاقة ما ، فالدنيا صغيرة جدا


دارت الأمسية حول ثلاثة محاور رئيسية
السرطان و الوراثة
المصادر المعلوماتية لخدمة مرضى السرطان
العلاج بالأعشاب
ثم دار حوار بين الحاضرين و الأطباء المنظمين للإجابة على الأسئلة

يطيب لي الليلة أن أسرد هنا قائمة بالمواقع الموثوق منها للتزود بمعلومات عن مرض السرطان و حساب احتمالات الإصابة ببعض أنواعه. قام بإعداد هذه القائمة الطبيب و العالم القدير/ عز الدين إبراهيم ، استشاري الأورام و المدير الطبي لمستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة، و عرضها في محاضرته

المواقع كلها باللغة الانجليزية. إن لم تكن تجيدها فاستعن بمن يساعدك أو استعن بمواقع الترجمة و التي تقدم نتائج مقبولة إلى حد ما. بإمكانك الاستعانة بخدمة الترجمة من جوجل أو صخر

مواقع للمرضى و الأصحاء

الجمعية الأمريكية للسرطان

جمعية السرطان بمقاطعة بريتيش كولومبيا بكندا

مواقع متخصصة لأمراض معينة

عن سرطان الثدي

عن سرطان الرئة

عن سرطان القولون

مواقع تحديد احتمالات الإصابة

لحساب احتمال الإصابة بسرطان الثدي

لحساب احتمال الإصابة بالأمراض الناتجة عن التدخين

موقع موثق للطب البديل

مواقع معلومات الوقاية

موقع منظمة الصحة العالمية

مواقع معلومات الاحتيال في علاج السرطان

دام الجميع بخير وصحة

الاثنين، أبريل ٢٣، ٢٠٠٧

توديع للنفس

منذ أسبوع تقريبا فكرت أنا و صديقاتي الاثنتان اللاتي سنسافر قريبا جدا لقضاء سنوات في الخارج بالخروج مع صديقاتنا الأخريات لتوديعهن و إعطائهن الفرصة لرؤيتنا و التي لن تتاح مرة أخرى قبل شهور كثيرة

توليت أنا مهمة الاتصالات و الترتيب و استطعت الاتصال بما يقارب 25 صديقة
و اتفقنا على المكان و الزمان

ذهبنا بحماس و شوق لنجد أنفسنا نحن الثلاثة مع صديقة واحدة و أخرى اتصلت لتعلمنا بأنها مناوبة رغم رغبتها الشديدة في لقائنا

كم كانت خيبة للأمل... نعم اعتذر البعض في نفس الليلة و لكن الأغلب لم يعتذر

ضحكت و أنا أقول لصديقتي ان الرسالة وصلت...الكل مشغول بحياته و ليس عنده وقت لتوديع أو استقبال أحد لا تربطه به علاقة دم أو رحم. لا ألومهن و لكنني فهمت وجها جديدا للحياة

بصراحة: زاد هذا الموقف رغبتي في الرحيل

السبت، أبريل ٢١، ٢٠٠٧

سيد الذباب

سيد الذباب
قصة : وليم غولدينغ
ترجمة : فوزي محيدلي
الناشر : دار المناهل / دار الحرف العربي

اشتريت هذه الرواية منذ فترة و لكن لم أقرأها حتى الأسبوع الماضي. أنهيتها بشعور مرعب من الصدمة و الانزعاج. تمنيت أن أمحو بعض مشاهدها من ذاكرتي لبشاعتها. كل ذلك لم يمنعني من قراءتها ثانية في اليوم التالي لإنهائي لها

تحكي الرواية قصة مجموعة من الأولاد و الذين يقضون فترة وهم منعزلون على جزيرة. لا يستطيع أحد تخيل مسار القصة عندما يبدأ بالقراءة. الرواية تحمل أبعادا عميقة ، وكانت الترجمة رائعة بالفعل

بعد انتهائي سعدت بالعثور على موقع أجنبي يحوي رسما متخيلا للجزيرة ، مع بعض الموضوعات الأخرى. لا تطلعوا على الموقع قبل قراءة الرواية، حتى لا تخففوا من تأثيرها

الخميس، أبريل ١٩، ٢٠٠٧

في التخصصي من جديد

يقيم قسم الأورام و زراعة النخاع بمستشفى الملك فيصل التخصصي و مركز الأبحاث بجدة ندوة تثقيفية جديدة تحت رعاية الأميرة علياء بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود

تتناول الندوة
السرطان و الوراثة : هل من علاقة؟
المصادر المعلوماتية لخدمة مرضى السرطان
التداوي بالأعشاب
مع حوار مفتوح بحضور نخبة من المتخصصين

و ذلك في فندق جدة انتركونتنتال
يوم الثلاثاء 14 ربيع الثاني 1428
و الموافق 1 مايو 2007
الساعة الثامنة و النصف مساء
و الدعوة عامة

رغم أنني لست من منسوبي مستشفى التخصصي لكنني أظن أنني أقوم بدعاية لا بأس بها لهم
:)

السبت، أبريل ١٤، ٢٠٠٧

مكابح للزمن

كنت أتمنى قبل فترة وجيزة أن تكون هناك مكابح للزمن
خصوصا في الأيام السعيدة التي كنت أرجو أن لا تنتهي
الآن أصبحت أكثر منطقية
و تخليت عن أمنيتي
لأستبدلها بالمزيد من الأمل و العزيمة
و قريبا يبدأ الجزء الثالث من مسلسل حياتي
و الذي أرجو أن يكون موفقا

الاثنين، أبريل ٠٢، ٢٠٠٧

هل أريد طفلا مريضا؟

يشير مفال في جريدة عكاظ اليوم إلى أن 88% من المتقدمين لإجراء فحص ما قبل الزواج يتممون إجراءات الزواج رغم أن نتائج الفحص تشير إلى احتمال إصابة أطفالهم بأحد أمراض الدم الوراثية

لا أعلم كيف يستطيع الأب أو الأم أن يجنوا على أطفالهم متعمدين

قد لا يعرف هؤلاء ماذا تعني ولادة طفل مصاب بالثلاسيميا أو الأنيميا المنجلية ، على سبيل المثال

فمثلا: الطفل المريض بالثلاسيميا (أنيميا البحر الأبيض المتوسط) تظهر عليه أعراض المرض عادة بعد أول ستة شهور من العمر

الخلل الجيني الذي يسبب المرض يؤدي إلى تكون مادة خضاب الدم (الهيموجلوبين) بشكل غير صحيح و لا يفيد الجسم

و بالتالي فإن الدم الموجود في الجسم لا يفيد و لا بد من تزويد الجسم بدم بديل
عن طريق نقل الدم
بشكل لا غنى عنه لاستمرار الحياة

نقل الدم هذا يحتاجه الجسم
كل 3 إلى 6 أسابيع تقريبا

نقل الدم المتكرر أيضا يسبب زيادة في نسبة الحديد في الجسم
كإحدى المضاعفات التي لا مفر منها

يترسب هذا الحديد في أعضاء الجسم المختلفة
كالقلب ، فيؤدي إلى ضعفه
و البنكرياس، فيؤدي إلى السكر
و أعضاء أخرى

هناك أدوية تعطى لتخفيض مستوى الحديد في الجسم
و لكنها مزعجة بحد ذاتها
لأن ما يتوفر منها في بلادنا حاليا لا يمكن أخذه إلا عن طريق الحقن يوميا
لمدة 5 أيام في الأسبوع

هل يريد هؤلاء الآباء و الأمهات لأبنائهم هذه الحياة؟
زيارات لا تنتهي إلى المستشفيات
تعب عام و إرهاق في معظم الوقت
مضاعفات تحصل لدى البعض لم أذكرها
و أما الأنيميا المنجلية فحكاية أخرى

كل أمورنا بيد الله
و ما أصابنا لم يكن ليخطأنا
و لكن ألا نأخذ بالأسباب؟